مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
21
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
« 1 » قال : يا جابر ! إنّك ستعيش حتّى تدرك رجلًا من أولادي اسمه اسمي ، يبقر العلم بقراً ، فإذا رأيته فاقرأه منِّي السّلام ، « 2 » ففعل ذلك جابر رحمه الله « 2 » . ووفد زيد بن عليّ عليه السلام على هشام بن عبد الملك ، فقال له هشام : ما فعل أخوك البقرة - يعني الباقر - فقال زيد : لشدّ ما خالفت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم سمّاه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم الباقر وسمّيته [ أنتَ ] « 3 » البقرة لتخالفنه في يوم القيامة فيدخل [ هو ] « 3 » الجنّة وتدخل [ أنتَ ] « 3 » النّار ( القصّة بطولها ) . وهو أوّل مَن اجتمعت له ولادة الحسن والحسين عليهما السلام ، « 4 » أبوه عليّ بن الحسين عليه السلام « 4 » ، وأمّه أمّ عبداللَّه [ فاطمة ] « 3 » بنت الحسن عليه السلام « 5 » ؛ « 6 » وفيه يقول القرطبيّ « 7 » : يا باقر العلم لأهل التّقى * وخير مَنْ لبّى « 8 » على الأجبل « 6 » « 9 » وفيه يقول « 9 » مالك بن أعين الجهنيّ « 10 » : إذا طلب النّاس علم القرآن * كانت قريش عليه عيالا
--> ( 1 ) - [ من هنا مثله في عمدة الطّالب ] . ( 2 - 2 ) [ عمدة الطّالب : فلمّا دخل محمّد الباقر على جابر وسأله عن نسبه فأخبره ، فقام إليه واعتنقه ، وقال : جدّك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقرأ عليك السّلام ] . ( 3 ) - [ من عمدة الطّالب ] . ( 4 - 4 ) [ لم يرد في عمدة الطّالب ] . ( 5 ) - [ من هنا حكاه في الإرشاد ، 2 / 155 - 156 ، وروضة الواعظين ( ط قم ) ، / 207 ، وسير أعلام النّبلاء ( ط دار الفكر ) ، 5 / 344 ، والفصول المهمّة / 210 - 211 ] . ( 6 - 6 ) [ مثله في وفيات الأعيان ، 4 / 174 ، والأئمّة الاثنا عشر ، / 81 ] . ( 7 ) - [ في وفيّات الأعيان وعمدة الطّالب والأئمّة الاثنا عشر : الشّاعر ] . ( 8 ) - [ الأئمّة الاثنا عشر : سما ] . ( 9 - 9 ) [ روضة الواعظين : وقال ] . ( 10 ) - [ جاء في هامش السّير : توفِّي سنة 148 ، أنظر معجم الشّعراء للمرزباني ، ص 268 ، وأضاف في روضة الواعظين : يمدحه عليه السلام ، وفي عمدة الطّالب : هذه الأبيات ] .